العام الأكاديمي 2006–2007
عام التأسيس
ضمّت الدفعة الأولى في العام 2006/07 أربعين طالبًا، مزيجًا من طلبة السنة الأولى والمهنيين العاملين. وبحلول نهاية العام انسحب 21 طالبًا بسبب ضعف الكفاءة في اللغة الإنجليزية والرياضيات. وبالنسبة لمؤسسة ناشئة ذاتية التمويل، شكّل معدل انسحاب يزيد على 50% تحديًا كبيرًا. إلا أن التزام المساهمين ودعمهم المالي دفعا مجلس الأمناء المؤسِّس ورئيس الكلية إلى مواصلة مشروع إنشاء مؤسسة أكاديمية جديدة عالية الجودة تولي الأولوية للرصانة الأكاديمية والتعليم. وأضاف مجلس الأمناء أولويتين جديدتين إلى الخطة الاستراتيجية الأولى: 1) نجاح الطلبة والاحتفاظ بهم؛ 2) الاستخدام الأمثل للموارد.
وبحلول نهاية العام الأكاديمي 2007/08، اعتمدت الكلية شعار «لا شيء مستحيل» لإلهام الطلبة على التفوّق وتجاوز جميع التحديات في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، ولتحفيز أعضاء هيئة التدريس والموظفين على العمل بكفاءة وفاعلية في مواجهة عقبات البدايات التي لا مفرّ منها.
العام الأكاديمي 2008–2009
من كلية إلى جامعة
خلال العام الأكاديمي 2008/09، وقبل أن تخرّج الكلية دفعتها الأولى (دفعة 2007)، أثّرت الأزمة المالية العالمية في معظم الشركات في دبي ومنطقة الخليج عمومًا، فقلّصت المؤسسات أعداد موظفيها واحتفظت بالأكثر مهارة وخبرة فقط. وقد رصد مجلس أمناء الكلية آثار الأزمة على أسواق دولة الإمارات وشركاتها وعلى خريجي الكلية، فعقد العزم — مواكبةً للمتغيرات الجديدة في السوق — على تزويد خريجيها بمزيد من المعارف والمهارات والكفاءات من خلال طرح برامج بكالوريوس متكاملة.
وكخطوة أولى، غيّرت «الكلية الأمريكية في الإمارات» اسمها بحلول مايو 2008 إلى «الجامعة الأمريكية في الإمارات»، واستبدلت في الوقت ذاته برامج الدبلوم المشارك ببرامج بكالوريوس مدتها أربع سنوات.
وأخيرًا، شجّعت الجامعة طلبة الدبلوم المشارك على تحويل دراستهم إلى درجات بكالوريوس كاملة في المؤسسة نفسها. ولتعكس هذه التغييرات، أصبحت رسالة الجامعة تقديم «برامج أكاديمية عالية الجودة ومتعددة التخصصات وموجّهة نحو المسار المهني، تُعدّ الطلبة للتوظيف الناجح ومواصلة التعليم العالي». ومع إيقاف برامج الدبلوم المشارك وطرح برامج بكالوريوس معتمدة حديثًا، بلغ عدد الطلبة المسجّلين 460 طالبًا.
العام الأكاديمي 2009–2010
محطة فارقة في الاعتماد
شكّل العام الأكاديمي 2009/10 محطة فارقة في تاريخ الجامعة، إذ حصلت برامج البكالوريوس في الدراسات الإعلامية وعلوم الأعمال وعلوم الحاسوب والتصميم على اعتمادها الأولي. وبدأت كلية إدارة الأعمال (COBA) طرح بكالوريوس إدارة الأعمال بثلاثة تخصصات، ثم أضافت خمسة تخصصات فريدة أخرى في العام التالي. وثلاثة من هذه التخصصات — إدارة اللوجستيات وسلاسل الإمداد، وإدارة التأمين والمخاطر، وإدارة المستشفيات والرعاية الصحية — فريدة من نوعها في دولة الإمارات والمنطقة. كما أصبحت الكلية عضوًا في AACSB International – the Association to Advance Collegiate Schools of Business (AACSB) في أبريل 2013، وعملت منذ ذلك الحين على نيل الاعتماد.
كما كان العام 2009/10 عامًا لا يُنسى، إذ حصلت الجامعة على الاعتماد الأولي لأول برامجها للدراسات العليا، ماجستير الآداب في الدبلوماسية، الذي صُمّم خصيصًا ليتوافق مع رؤية الدولة واحتياجات السوق.
وحصلت الجامعة بعد ذلك على الاعتماد الأولي لبرنامجين آخرين في يونيو 2009: الرسوم المتحركة الرقمية والتصميم الجرافيكي، ما أتاح للطلبة فرصة تطوير أصواتهم وتعبيراتهم الإبداعية. وشهد هذا العام أيضًا طرح برامج أكاديمية جديدة في كلية الحاسوب وتقنية المعلومات (CCIT) ببرنامجي بكالوريوس. أحدهما بكالوريوس العلوم في علوم الحاسوب، الذي أتاح للطلبة الاختيار بين تخصصين فريدين: الأدلة الجنائية الرقمية وأمن الشبكات. أما برنامج إدارة تقنية المعلومات (ITM)، وهو برنامج فريد آخر، فيُخرّج طلبة يجمعون بين مهارات الإدارة وتقنية المعلومات ليصبحوا مديرين في هذه المجالات.
بالإضافة إلى ذلك، بدأت كلية الإعلام والاتصال الجماهيري (CMMC) طرح تخصصات في العلاقات العامة والعلاقات الدولية ومبيعات الإعلام. وقد عُدِّل تخصص مبيعات الإعلام لاحقًا ليصبح مسارًا في الاتصال التسويقي المتكامل ضمن بكالوريوس الآداب في الإعلام والاتصال الجماهيري. ويمنح هذا المسار الطلبة فهمًا واضحًا لأدوار الاتصال في الإعلان والتسويق، ويزوّدهم بمهارات التفكير الإبداعي واقتراح حلول لأبحاث السوق.
العام الأكاديمي 2010–2011
نمو وإبداع ومجتمع
كانت بداية العام الأكاديمي 2010/11 ملهمة لجميع الأطراف المعنية بالجامعة، إذ حصلت فيها على الاعتماد الأولي لتخصصي التصميم الداخلي وتصميم الأزياء ضمن بكالوريوس العلوم في التصميم. كما أضافت الجامعة في هذا العام برنامجًا آخر للدراسات العليا هو ماجستير إدارة الأعمال، وأسّست كلية القانون (CLAW) ببرنامج بكالوريوس القانون.
وبحلول ذلك الوقت ارتفع عدد الطلبة إلى 1,000 طالب، وأسهم المتقدمون الدوليون في زيادة التنوع في الحرم الجامعي. وشهد العام 2010/11 حدثًا فريدًا عندما نظّمت الجامعة في ديسمبر 2011 عرض أزياء تحت الماء في فندق أتلانتس النخلة، حيث عرض غواصون محترفون سبعة تصاميم مستوحاة من عرائس البحر والمحيطات من إبداع طلبة برنامج تصميم الأزياء، في بحيرة السفراء التي تبلغ سعتها 11 مليون لتر وتضمّ اثنين وخمسين ألف نوع من الكائنات البحرية. وهدف الحدث إلى توسيع آفاق الطلبة وتشجيعهم على التفكير بإبداع في إمكانات تتجاوز الحرم الجامعي. وقد أنجز فريق من 70 طالبًا التصاميم خلال شهر واحد، ولقي العرض النهائي نجاحًا كبيرًا ونالت الجامعة إشادة واسعة بجهود طلبتها الإبداعية.
وأخيرًا، بادرت الجامعة بتشكيل مجلس طلابي رسمي لخدمة العدد المتزايد من الطلبة وإيصال صوتهم في حوكمة الجامعة، كما أُنشئ مكتب للأنشطة الرياضية لفريقي السباحة وكرة القدم للرجال.
العام الأكاديمي 2011–2012
أول حفل تخرّج وأبطال
لتلبية احتياجات الطلبة بشكل أفضل، أنشأت الجامعة في العام الأكاديمي 2011/12 مكتب المسار المهني والتدريب ومكتب الخريجين، ونظّمت أول حفل تخرّج في 11 نوفمبر 2011 (11/11/11)، احتفاءً بخريجي دفعات الدبلوم المشارك لأعوام 2007 و2008 و2011، وكان تاريخ الحفل الفريد ذكرى لا تُنسى للجميع. كما بدأت الجامعة في هذا العام بالتركيز بشكل أعمق على احتياجات السوق والحكومات في دولة الإمارات ودول الخليج.
ومن الجدير بالذكر أن فريق كرة القدم في الجامعة فاز بالمركز الأول في دوري جامعات دبي لكرة القدم، وبالمركز الثالث في الدوري الوطني في العام التالي، وظلّ فريق الجامعة لسنوات عديدة بطلًا على مستوى دبي ودولة الإمارات. كما فاز فريق السباحة بالمركز الأول في بطولة الجامعات الوطنية للسباحة.
كان المجتمع الطلابي نشطًا أيضًا، إذ أطلق الاحتفال بـ«اليوم العالمي» الذي يُبرز تقدير المجتمع متعدد الثقافات في الجامعة والاحتفاء به، واستمر الاحتفال به كل عام منذ ذلك الحين. وإلى جانب الأنشطة المصاحبة للمنهج، أضافت الجامعة في فبراير 2012 تخصصًا آخر في الإذاعة والتلفزيون إلى برنامج بكالوريوس الآداب في الإعلام والاتصال الجماهيري.
العام الأكاديمي 2012–2013
الدراسات الأمنية والشراكات العالمية
من خلال بناء العلاقات مع المجتمع والجهات الحكومية، حدّدت الجامعة الحاجة إلى طرح بكالوريوس الآداب في الدراسات الأمنية والاستراتيجية، الذي أطلقته في 2012/13 بأربعة تخصصات فريدة: إدارة الكوارث الطبيعية، وإدارة الطوارئ، وإدارة الأزمات، وإدارة المخاطر. وقاد طموح الجامعة إلى التوافق مع الرؤية الوطنية إلى إطلاق برنامجين آخرين للدراسات العليا في العام نفسه: ماجستير الإدارة الرياضية، وماجستير الآداب في الدراسات الأمنية والاستراتيجية.
كما نظّمت الجامعة أول برنامج شتوي دولي للتدريب العملي لصالح جامعة فيلانوفا، واستمر لاحقًا كحدث سنوي. وتضمّن البرنامج زيارات بارزة لمؤسسات مهنية وثقافية، ومتحدثين متميّزين من القطاعين الخاص والعام، بهدف تعريف الطلبة بثقافات واقتصادات دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.
وجاء حفل التخرّج الثاني للجامعة في هذا العام في تاريخ فريد آخر: 12/12/12.
العام الأكاديمي 2013–2014
مؤتمرات وثقافة ومجتمع
خلال العام الأكاديمي 2013/14، وتحت رعاية سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في دولة الإمارات، استضافت الجامعة بالتعاون مع منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) مؤتمرًا دوليًا حول نهج الناتو تجاه التعاون الخليجي بعنوان «الدروس المستفادة وتحديات المستقبل».
نظّمت الجامعة فعالية «اليوم العالمي» لتعزيز الوعي بالتنوع الثقافي والاحتفاء بالجنسيات المختلفة الممثّلة في الجامعة، وتعاون الطلبة في التحضير لها مع سفاراتهم وقنصلياتهم. وشاركت فيها إحدى وعشرون دولة، منها الإمارات وعُمان وفلسطين واليمن وسوريا والأردن ولبنان والمملكة العربية السعودية والعراق وأفغانستان وقطر وروسيا والسودان ومصر والمغرب وتونس والجزائر وفرنسا ونيجيريا وغانا وجنوب أفريقيا. وتستضيف الجامعة هذه الفعالية سنويًا بأجنحة ثقافية وعروض فنية وفنانين من المنطقة ومأكولات وأنشطة ترفيهية متنوعة.
بالتعاون مع شرطة دبي، وهيئة الصحة بدبي، ومجموعة MBC (أكبر شركة إعلامية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، وعدد من المستشفيات، نظّمت الجامعة أول فعالية محلية للتوعية بسرطان الثدي، تلتها فعاليات عديدة حول الموضوع نفسه.
وأخيرًا، شهد العام حفل التخرّج الثالث الذي أُقيم في 11/12/13.
العام الأكاديمي 2014–2015
برامج جديدة وانتشار دولي
في العام الأكاديمي 2014/15، حصلت الجامعة على اعتماد برنامج جديد للدراسات العليا في القانون الرياضي. ويُعدّ الماجستير المهني في القانون الرياضي المهنيين في المجال الرياضي لفهم الجوانب القانونية المنظّمة للرياضة والاطلاع على القضايا الرياضية المستجدة. كما حصلت الجامعة على الاعتماد الأولي لبكالوريوس العلاقات العامة.
واستكمالًا لنجاح فعالية العام السابق، نظّمت الجامعة أول منتدى دولي للتوعية بسرطان الثدي، تحت رعاية وزير الصحة في المملكة العربية السعودية، ووزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي، والأميرة دينا مرعد من الأردن. كما عقدت أول مؤتمر دولي للإدارة الرياضية والقانون الرياضي، بتنظيم مشترك بين كلية القانون وكلية إدارة الأعمال. وعلاوة على ذلك، نظّمت الجامعة «المؤتمر الدولي حول استراتيجية بناء القدرات الوطنية للتنمية المستدامة والحد من الفقر» خلال الفترة من 26 إلى 28 مايو 2015، واستقطب متحدثين ومندوبين بارزين من مختلف أنحاء العالم.
ومن الفعاليات الكبرى التي نظّمتها الجامعة هذا العام المؤتمر الدولي للتكنولوجيا وإدارة الأعمال (ICTBM-15) بالتعاون مع المنتدى الدولي لباحثي الإدارة، الذي سعى إلى تقديم إسهامات جوهرية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للدولة، وشهد عروضًا محفّزة للتفكير حول الدور المتنامي للتكنولوجيا وأهميتها في الأعمال.
شارك الطلبة أيضًا في مسابقات وبرامج متنوعة، وحققوا نجاحات إقليمية لافتة. فعلى سبيل المثال، فاز أحد طلبة التصميم بالجائزة الكبرى في مسابقة Jaguar MENA Design XE التي أُقيمت من سبتمبر إلى ديسمبر 2014 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتحدّت طلبة الجامعات ل«إطلاق إبداعهم» بتصميم أعمال فنية فريدة مستوحاة من سيارة جاكوار الجديدة XE. ومن جهة أخرى، فخرت الجامعة بدعوة أحد خريجيها المتميّزين من برنامج ماجستير الآداب في الدراسات الأمنية والاستراتيجية بكلية الإعلام والاتصال الجماهيري إلى مأدبة إفطار مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس الوزراء في دولة الإمارات، حاكم دبي، إلى جانب طلبة متميّزين من جامعات مختلفة.
كما شارك الطلبة في ورشة الأقمشة التايلاندية التي نظّمها مشروع أكاديمية تايلاند، وشارك وفد طلابي بنجاح في مؤتمر تنافسي للقيادات الشابة في براغ جمع نخبة من القادة الشباب من مختلف أنحاء العالم. وأخيرًا، ولفهم الاتجاهات المعاصرة في الفنون البصرية والتصميم، زار الطلبة متحف إسطنبول للفن الحديث ومركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (IRCICA)، وهو مؤسسة دولية تعمل في مجالات البحث والنشر والتوثيق والمعلومات.
وللمرة الأولى، شارك الطلبة في برنامج للدراسة في الخارج في الولايات المتحدة بعنوان «America in Global Context Summer Scholars Program» في جامعة جورج ميسون. وركّز البرنامج على التاريخ والمجتمع والأعمال في أمريكا، وشمل زيارات أكاديمية وثقافية ومهنية، ما منح الطلبة تجربة واطلاعًا ممتازين.
وفي يونيو، نظّم طلبة الماجستير المهني في القانون الرياضي بكلية القانون ندوة بعنوان «تجريم المخدرات وحظر المنشطات في الرياضة»، بثّتها قناة دبي الرياضية بمشاركة متحدثين بارزين من الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة ونيابة المخدرات في دبي. وتناولت الندوة جميع جوانب المنشطات والمخدرات، من آثارها الاجتماعية الضارة إلى الحلول التي تتبنّاها دولة الإمارات للقضاء على تعاطيها.
نظّمت الجامعة أيضًا سلسلة دولية لسفراء الدول لمشاركة رؤاهم وخبراتهم حول القضايا المعاصرة، وكانت هذه الجلسات منصة مثالية للطلبة لاستكمال معارفهم النظرية برؤى مباشرة من سفراء تشيلي ومملكة هولندا والمملكة المتحدة وغيرها. كما شهد هذا العام زيارة وفد من اتحاد أوراسينكي تانكوكاي الياباني إلى الجامعة لتعزيز وعي الطلبة بالثقافة اليابانية وتشجيع الأبحاث ذات الصلة.
وأخيرًا، أطلقت الجامعة «برنامج التعريف بدولة الإمارات»، واستقبلت في حرمها طلبة من جامعة سام هيوستن الحكومية في الولايات المتحدة (SHSU).
وشهد العام حفل تخرّج فريدًا آخر في تاريخ لا يُنسى، 12/14/14، وكان أول حفل تخرّج يُقام في الصحراء، واختُتم بالألعاب النارية.
العام الأكاديمي 2015–2016
شراكات وتمكين
قاد الحماس للتغيير في أرجاء الجامعة إلى توقيع مذكرة تفاهم مع شركة IBM لدمج مسارات IBM في مساقات أمن الشبكات والأدلة الجنائية الرقمية في كلية الحاسوب وتقنية المعلومات.
ومع تزايد أعداد الطالبات، أسّست الجامعة المجلس الدولي للمرأة لتمكين النساء من أن يصبحن فاعلات في التغيير الإيجابي، وافتتحته السيدة الأولى السابقة لجنوب أفريقيا والسيدة الأولى لغانا.
كما استقبلت الجامعة وفودًا من جامعة فيلانوفا وجامعة سام هيوستن الحكومية ضمن «برنامج التعريف بدولة الإمارات»، وهو البرنامج الثاني في سلسلة مبادراتها التي تركّز على تعريف الممثلين بثقافة الإمارات من خلال ندوات داخلية وزيارات ميدانية ومغامرات عربية.
وبفضل برامجها الفريدة في الإدارة الرياضية والقانون الرياضي، نظّمت الجامعة ورشة عمل مهمة مدتها يومان حول السياحة الرياضية الدولية بالتعاون مع معهد علوم الرياضة في ماغدبورغ بألمانيا، بمشاركة متحدثين من جامعة جورج واشنطن، وركّزت الورشة على البحث والتدريب في هذا المجال. كما عقدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ورشة عمل مدتها يومان حول حماية اللاجئين، أتاحت للطلبة فهم المعنى الحقيقي للمواطنة العالمية.
ولما كانت الرحلات الدراسية والميدانية جزءًا أساسيًا من رؤية الجامعة، شارك طلبة الدبلوماسية والاستراتيجية والدراسات الأمنية هذا العام في تدريب ميداني ومحاكاة ورحلة بروتوكولية إلى اليونان، حيث تدرّبوا مباشرةً على العلاقات الثنائية الناشئة بين اليونان ودولة الإمارات. وتطلّب ذلك نهجًا متعدد التخصصات والمستويات في الدبلوماسية والأمن والاستراتيجية وتحليل المعلومات.
وحظي الطلبة بلقاء صنّاع القرار من مختلف المستويات، من مستشارين تكتيكيين إلى قادة الدولة، بمن فيهم رئيس الجمهورية اليونانية، ورئيس الوزراء اليوناني السابق، وهيئة الأركان المشتركة في وزارة الدفاع. وسافر الطلبة أيضًا خارج العاصمة أثينا إلى خانيا في جزيرة كريت للمشاركة في إحاطة وتدريب وتمرين بحري من مركز الناتو للتدريب على الاعتراض البحري (NMIOTC) في خليج سودا (مركز الناتو للتدريب البحري على مكافحة الإرهاب في البحر)، كما أتيحت لهم فرصة زيارة ميدان الدفاع التابع للناتو في خانيا حيث تجري تدريبات الحلف الدفاعية. وجرت الزيارة وفق أعلى مستويات البروتوكول الأمني، حيث استقبل ممثلو القوات المسلحة اليونانية وبروتوكول الأمن الوطني اليوناني مجموعتنا من الطلبة والخبراء. وقدّمت الزيارة في محصلتها تجربة تعليمية عملية ساعدت طلبة الجامعة على استيعاب الشؤون الاستراتيجية والأمنية والدبلوماسية الدولية على أرض الواقع.
وفي هذا العام أيضًا حصل طلبة كلية التصميم على جوائز Recycle Runway في معرض BRIDE Show Dubai 2016، وأُقيم حفل التخرّج البهيج في 12/15/15.
العام الأكاديمي 2016–2017
تأسيس كلية التربية
في العام الأكاديمي 2016/17 أسّست الجامعة كلية التربية ببرنامج جديد هو بكالوريوس التربية، وأضافت ثلاثة برامج دراسات عليا إلى كلية القانون — ماجستير التحكيم، وماجستير العلوم الجنائية، وماجستير الملكية الفكرية — ساعدت خريجي برامج البكالوريوس على التقدّم في مسيرتهم المهنية. كما عقدت الجامعة المنتدى الدولي الأول للخيول، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي ووزير المالية، لمناقشة التحديات والابتكارات المستقبلية في قطاع الخيول.
وفي العام الأكاديمي 2016/17 أيضًا، نظّمت الجامعة بالتعاون مع إدارة الهجرة في دبي ندوة حول استشراف المستقبل، نتج عنها تنظيم ورشة عمل في استشراف المستقبل قدّمها البروفيسور بيتر بيشوب (أستاذ استشراف المستقبل في جامعة هيوستن) والدكتورة فريجا فان دوين (خبيرة في الدراسات المستقبلية). وضمّ الحضور ممثلين عن جهات حكومية مختلفة في دبي تعمل في أقسام استشراف المستقبل، وأتيح لخريجي الجامعة من المجالات ذات الصلة الحضور مجانًا. ومن أبرز ما خلصت إليه الورشة من رؤى أصحاب العمل أن محاكم دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) تعانيان نقصًا في المتخصصين في إدارة المعرفة، واقترحتا أن تقود الجامعة جهودًا علمية في هذا المجال.
وكانت استجابة الجامعة الأولى تنظيم ندوة حول إدارة المعرفة استقطبت أبرز الأصوات في هذا المجال، لا سيما من الجهات الحكومية، لتعميق الفهم بإدارة المعرفة والدعوة إلى مزيد من أبحاث السوق من قِبل الشركات. وأُقيمت الندوة في أبريل في محاكم دبي بمشاركة ممارسين وأكاديميين دوليين في مجال إدارة المعرفة.
وشهد العام أيضًا المؤتمر الدولي للتصميم حول التعليم والتدريس والتعلّم، الذي أُقيم في 28 أكتوبر بتنظيم كلية التصميم. كما اختير طلبة من الجامعة للمشاركة في مسابقة الصين الدولية لتصميم الأزياء الاحتفالية 2016 في بكين تحت شعار «طريق الحرير الصيني».
وأخيرًا، وتزامنًا مع أسبوع السرطان الخليجي واليوم العالمي للسرطان، نظّمت الجامعة سلسلة من ثلاث ندوات للتوعية بأسباب السرطان وتغيير المواقف تجاه المرض في دولة الإمارات.
العام الأكاديمي 2017–2018
عشر سنوات من الإنجاز
حفل العام الأكاديمي 2017/18 بسلسلة من الإنجازات، بدءًا بحصول الجامعة على الاعتماد الأولي لبرنامج الماجستير في الأمن وتحليل المعلومات. وؤتيت جهود كلية الحاسوب وتقنية المعلومات ثمارها حين حصل برنامج بكالوريوس العلوم في علوم الحاسوب على الاعتماد من Accreditation Board for Engineering and Technology.
وفي نوفمبر 2017 نظّمت كلية الحاسوب وتقنية المعلومات أول منتدى للمدن الذكية في حرم الجامعة، بهدف توفير منصة للخبراء وأفراد المجتمع لتبادل المعلومات والرؤى ورفع الوعي بالفرص والتحديات التي تواجه مدن المستقبل.
وفي هذا العام عقدت الجامعة أول مؤتمر بحثي دولي لها بالتعاون مع Springer، تحت رعاية معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد في دولة الإمارات، وذلك يومي 15 و16 نوفمبر، بمشاركة مئات الأكاديميين والباحثين والممارسين من أكثر من 40 دولة، تحت عنوان «الأعمال الإبداعية والابتكار الاجتماعي».
وفي مايو، استضافت كلية إدارة الأعمال أول منتدى دولي للجامعة في إدارة المستشفيات والتأمين والرعاية الصحية، تحت رعاية معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، وشارك فيه 28 خبيرًا من قطاعي التأمين والرعاية الصحية خبراتهم من خلال حلقات نقاشية أمام جمهور من 150 شخصًا.
كما احتفلت الجامعة بفوز فريق كرة القدم في دوري أبطال الجامعات، بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة آنذاك.
وإدراكًا للحاجة إلى برامج الأمن والدراسات العالمية، أسّست الجامعة هذا العام كليتها السابعة، الفريدة في الشرق الأوسط: كلية الأمن والدراسات العالمية، لتقديم بكالوريوس الدراسات الأمنية والاستراتيجية بأربعة تخصصات — إدارة الكوارث الطبيعية، وإدارة الطوارئ، وإدارة الأزمات، وإدارة المخاطر — إلى جانب ثلاثة برامج ماجستير فريدة في المنطقة.
ومن الأحداث البارزة الأخرى هذا العام إعادة اعتماد برامج إدارة الأعمال والتصميم والأمن، واعتماد برنامج ماجستير متعدد التخصصات في إدارة المعرفة. كما شهد العام أول حفل سنوي للمجلس الطلابي، أكّد الدور المحوري للطلبة في صنع القرار الجامعي.
وبلغت الجامعة مستوى جديدًا من النشاط العلمي ذي الأثر الاجتماعي بتسجيل أول براءة اختراع لها لدى مكتب الملكية الفكرية في المملكة المتحدة لتقنية تدخّل سلوكي لمنقذي السباحة، وبراءة ثانية لدى مكتب البراءات في دولة الإمارات لخدمات مواقف هيئة الطرق والمواصلات.
بالإضافة إلى ذلك، نظّمت الجامعة أول مسابقة مناظرات بين الجامعات بالتعاون مع مدينة دبي الأكاديمية العالمية، جمعت 17 جامعة من مختلف أنحاء الدولة في حرم الجامعة، وفخرنا بأن يكون أول الفائزين فيها من طلبة الجامعة.
واحتفلت الجامعة أيضًا بذكراها العاشرة مؤكدةً التزامها بالحفاظ على معايير تعليمية أعلى، واستضافت بهذه المناسبة كرنفالًا احتفاليًا لمدة يومين في الحرم الجامعي حضره الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والضيوف.
العام الأكاديمي 2018–2019
الابتكار والحوكمة المشتركة
شهد هذا العام عددًا من الفعاليات الفريدة إلى جانب المناسبات المعتادة، إذ عقدت الجامعة مؤتمرها البحثي الدولي الثاني بالتعاون مع Springer حول التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية، وعقدت كلية الحاسوب وتقنية المعلومات (CCIT) منتداها الثاني حول المدن الذكية.
وأُقيمت فعالية «اليوم العالمي» السنوية لكنها حملت هذا العام اسم «مهرجان التسامح» انسجامًا مع توجّه دولة الإمارات لتعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة، وقاد الطلبة الفعالية واحتفلوا بالتنوع الثقافي للدول العديدة الممثّلة فيها.
وفي فبراير، استضافت الجامعة معرضًا للسيارات تحت رعاية معالي محمد بن سليّم، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات ورئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة. واستقطب المعرض، الذي نظّمه الطلبة، أكثر من 15,000 زائر من داخل الدولة لمشاهدة السيارات الكلاسيكية والرياضية والدراجات النارية، وعروض التفحيط، وسباقات العربات، ومسابقات التفحيط. وبذل الطلبة المنظّمون جهدًا كبيرًا في استقطاب المشاركين والرعاة، وإدارة التسويق والجداول وحجز الموقع، والإشراف على الحدث بأكمله، فاستحقوا ثناء الجامعة وتقديرها.
وفي مارس 2019 تحقق إنجاز آخر للجامعة حين أطلقت كلية القانون مجلة البحوث القانونية والقضائية بثلاث لغات، وفي أبريل نظّمت الكلية نفسها مؤتمرها العلمي الأول بالتعاون مع جمعية الإمارات للمحامين.
وفي العام نفسه نظّمت كلية التصميم عرض الأزياء الأول Melange Exclusif، حيث قدّم مصممو الأزياء الموهوبون من الطلبة مجموعتهم المميّزة لربيع 2019. وبالمثل، نظّمت كلية الإعلام والاتصال الجماهيري في فبراير واحدة من أنجح فعالياتها، ركّزت على قوة الإعلام واتجاهات صناعته ومستقبل وسائل التواصل الاجتماعي والأعمال، وشهد هذا المنتدى الإعلامي الأول مشاركة نخبة من محترفي صناعة الإعلام الذين دُعوا ضيوف شرف ومتحدثين.
وفي الأثناء، أشادت الجامعة بطلبة كلية إدارة الأعمال الذين شاركوا في Fintech Hackathon 2.0 الذي نظّمته دائرة المالية في أبوظبي بالتعاون مع شركة BeMyApp الفرنسية، حيث فاز طلبة الجامعة بالجائزتين الأولى والثانية بحضور معالي شريفة سعيد سالم الجابري، ومعالي عبد العزيز هارب اليوسف، وعدد من كبار شخصيات القطاع.
وانسجامًا مع التوجّه الوطني لتشجيع الابتكار وتعزيز التنافسية العالمية، أسّست الجامعة هذا العام مختبر الابتكار لإثراء ثقافة الابتكار وريادة الأعمال في الحرم الجامعي وتوفير منصة للطلبة للتعاون وتطوير أفكار مشاريعهم الناشئة. وشاركت في افتتاح المختبر سعادة المهندسة أنوار الشمري، الرئيس التنفيذي للابتكار والذكاء الاصطناعي في وزارة تطوير البنية التحتية. كما شارك الطلبة في أسبوع الإمارات للابتكار في فبراير 2019 وعرضوا نماذجهم الأولية على القائد العام لشرطة دبي، معالي اللواء عبد الله خليفة المري.
وشهد هذا العام أيضًا معرضًا ناجحًا للتوظيف بمشاركة شركات محلية ودولية رائدة في الحرم الجامعي في يناير 2019، أُقيمت خلاله ورش عمل عديدة قدّمت للطلبة نصائح حول السير الذاتية وآداب المقابلات وتوقعات سوق العمل الفعلية.
أنشأت الجامعة المجالس الأكاديمية ومجالس الجامعة منذ تأسيسها، لكنها بدأت في العام الأكاديمي 2018/19 بإجراء انتخابات لأعضاء هيئة التدريس والموظفين لاختيار ممثليهم في مجلس الجامعة والمجلس الأكاديمي والمجلس الإداري ومجلس القبول والتسجيل. وتجعل هذه المناصب المنتخبة أعضاء هيئة التدريس والموظفين شركاء في صنع القرار في الشؤون الجامعية الحيوية، كما تشكّل المجالس منبرًا للمقترحات والتوصيات والنتائج التي ترتقي بجودة التعليم والخدمات. وفي هذا الإطار شهد العام تأسيس مجلس أعضاء هيئة التدريس للحوكمة المشتركة، الذي تندرج مساهماته القيّمة تحت مظلّة مجلس الجامعة الأوسع.
وشهد العام 2018-19 أيضًا تسجيل الجامعة براءة اختراع أخرى لدى مكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لجهاز حجز مواقف ونظام إدارة إلكتروني، يشمل نظامًا آليًا لمخالفات تجاوز وقت المركبات والحجز عن بُعد.
ومثّلت الجامعة بفخر دولة الإمارات في كأس الاتحاد الآسيوي للرياضة الجامعية (AUSF) لكرة القدم في الصين، واستضافت اللقاء الأول لرابطة الخريجين في 27 يناير، جامعةً الخريجين تقديرًا واحتفاءً بإنجازاتهم التعليمية والمهنية.
واختُتم العام بحفل تخرّج لا يُنسى تزامنًا مع عام التسامح في يونيو 2019، تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح.
العام الأكاديمي 2019–2020
صمود في وجه الجائحة
شهد هذا العام إنجازات وتحديات في آن واحد بسبب جائحة كوفيد-19. فقد استضاف مكتب الحياة الطلابية والمشاركة المجتمعية 30 نشاطًا وفعالية طلابية عبر الإنترنت خلال فصل الخريف، منها يوم الطلبة المستجدين ومعرض الأندية الذي يُعدّ من أكثر الفعاليات انتظارًا. وفي أكتوبر استقبل الحرم الجامعي فريق إكسبو 2020 دبي لاستقطاب الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين للعمل متطوعين خلال المعرض.
وشهد سبتمبر إنجازًا جديدًا للجامعة بعرض فيلم «Midas» افتراضيًا في مهرجان بيربانك الدولي للأفلام في كاليفورنيا، ووصل الفيلم إلى الدور نصف النهائي، في إنجاز مميّز لكلية الإعلام والاتصال الجماهيري.
وفي إطار مسؤوليتها الاجتماعية، بدأت الجامعة بتقديم برامج تعليمية وتدريبية قصيرة للنزلاء، بالتعاون مع شرطة أبوظبي وشرطة دبي، لإعدادهم لحياة منتجة بعد السجن من خلال فرص تعليمية تؤهّلهم للعمل. واستهدفت المبادرة 40 نزيلًا سنويًا بمعدل 20 نزيلًا في الفصل الواحد.
ومع تأثير الجائحة في الأوضاع المالية للطلبة وأسرهم، وسّعت الجامعة دعمها المالي بأشكال مختلفة تشمل المنح الدراسية والإعانات والمساعدات المالية. وبينما كانت المساعدات والمنح متاحة دائمًا في فصلي الخريف والربيع، مُدّدت لتشمل الفصول الصيفية أيضًا دعمًا للطلبة خلال الأزمة. كما أدّى المجلس الطلابي دورًا محوريًا في بناء روح المجتمع والاعتزاز بين الطلبة.
وبالتنسيق مع مكتب الحياة الطلابية والمشاركة المجتمعية وكلية التربية — ورغم تحديات العام — استضافت الجامعة في نوفمبر 2019 ضيوفًا من سفارة بيلاروسيا لدى دولة الإمارات في حوار مع السفير وعرض لفيلم «Fortress of War».
واستجابةً للجائحة العالمية، حوّلت الجامعة تقديم مساقاتها وخدماتها إلى التعلّم عن بُعد، وفخرت من خلال مكتب الحياة الطلابية والمشاركة المجتمعية بالحفاظ على رسالتها خلال هذه الأزمة المصيرية. ورغم التعلّم عن بُعد والتباعد الاجتماعي، تواصل المكتب مع الطلبة افتراضيًا عبر سلسلة من الندوات الإلكترونية للحفاظ على روح المجتمع وتعزيز رفاه الطلبة.
كما نظّم مكتب الحياة الطلابية برنامج «C3: Connecting to Combat Corona»، وهو برنامج افتراضي للمشاركة الطلابية والرفاه، دُعي فيه طلبة ومهنيون ومؤثرون للمشاركة في ندوات مباشرة جمعت بين الفنون والرفاه والمعرفة العملية.
وتميّز هذا العام أيضًا بالمساهمات الأكاديمية المتميّزة لأعضاء هيئة التدريس، إذ بلغ عدد المنشورات في المجلات المفهرسة في Scopus مئة منشور، مع زيادة عامة في منشورات الفئتين Q1 وQ2، وبلغ إجمالي المنشورات 312 منشورًا.
ولتوسيع خدمات الدعم الأكاديمي والطلابي، وسّعت الجامعة الوصول إلى مجموعة من فرص التعلّم لتعزيز التدريس والبحث والأنشطة الإبداعية لأعضاء هيئة التدريس والطلبة، وبدأت المكتبة بتوفير موارد تعليمية وقواعد بيانات إلكترونية عبر نظام إدارة التعلّم، كما حصل الطلبة على كتب إلكترونية لكل مساق يسجّلون فيه.
وبالمثل، بدأت الجامعة بتقديم الدعم والمساندة بالتعاون مع المرشدين الأكاديميين لمتابعة الأداء الأكاديمي للطلبة، وهو ما أثمر في النهاية عن بوابة إلكترونية مخصّصة لمتابعة وضع الطلبة وتقدّمهم، يديرها المرشد ومسؤول نجاح الطلبة المعيّن.
وفي جانب آخر، حرصت الجامعة على تحسين أنظمتها بما يتيح للطلبة من ذوي الاحتياجات الجسدية أو النفسية الحصول على الدعم حضوريًا وافتراضيًا من مكتب الإرشاد النفسي وذوي الهمم. كما أصبح مكتب التوجيه والإرشاد، ومكتب المسار المهني والتوظيف، وخدمات دعم الطلبة أكثر انسيابية وكفاءة في عملها لضمان تجاوز التحديات الخاصة التي فرضتها جائحة كوفيد-19 على الطلبة.
ورغم التحديات التي فرضتها الجائحة، ظلّت الجامعة وفيّة لشعارها «لا شيء مستحيل»، إذ ساعد الطلبة بإشراف أعضاء هيئة التدريس القطاع الحكومي في دولة الإمارات بتقديم عرض افتراضي للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، وهي جهة حكومية تنظّم دخول المسافرين الدوليين وخروجهم من دبي وإقامة الرعايا الأجانب في المدينة.
وشهد العام أيضًا مشروعًا صناعيًا تعاونيًا بين الجامعة وإدارة الهجرة في دبي وشركة Hewlett-Packard (HP)، ومشروعًا آخر مع هيئة الطرق والمواصلات. وفي ظل تأثير الجائحة في الصحة النفسية للطلبة، يسّر مكتب الإرشاد النفسي وذوي الهمم عددًا من ورش العمل مع خبراء لمساعدة الطلبة على تحقيق أهدافهم الأكاديمية.
وكانت الجامعة قد خطّطت هذا العام لحفل تخرّج مميّز، لكن الجائحة ظلّت تحديًا كبيرًا فأُجّل الحفل. ومع ذلك أُقيم حفل تكريم المتفوقين السنوي في أجواء احتفالية مهيبة.
العام الأكاديمي 2020–2021
تعلّم بلا حدود
واصل العام الأكاديمي 2020/21 تقديم تعليم عالي الجودة رغم التحديات التي فرضتها جائحة كوفيد-19. ولضمان استمرارية العمليات الأكاديمية، جرى رقمنة المزيد من الأنظمة الأكاديمية وانتقلت معظم المحاضرات إلى منصات التعلّم الإلكتروني. ورغم التحديات، زادت الجامعة مساهمتها في النشر في مجلات الفئتين Q1 وQ2، واحتفلت بإنجازات لافتة حققها الطلبة في مسابقة إقليمية بارزة نظّمها Chartered Institute of Marketing.
وفي جانب آخر، تعاونت كلية إدارة الأعمال مع Institute of Management Accountants وMorgan International وWiley لتنظيم ندوة إلكترونية تعريفية بعنوان «المحاسبة الإدارية المعتمدة»، تلتها مسابقة ناجحة في مارس 2021. ومن الفعاليات البارزة الأخرى النسخة الرابعة (الافتراضية) من مسابقة البحث الطلابي (AUE SRC) في أبريل، التي استقبلت أكثر من 100 مشاركة وعرض من جامعات رائدة في المنطقة. وشملت الفعاليات الافتراضية الأخرى هذا العام يومًا مفتوحًا ومعرضًا للتوظيف افتراضيين، إلى جانب ثلاث ندوات إلكترونية لاقت إقبالًا واسعًا بعناوين «التدريس والبحث في زمن كوفيد-19»، و«القوقاز في اللهيب»، و«مستقبل العمل».
وبذلت الجامعة جهودًا خاصة لدعم رفاه الطلبة، فاستضافت ورش عمل حول «التعلّم الاجتماعي العاطفي» و«اكتشاف هدفك والعيش بشغف». كما بدأت بتقديم دورة للمبتدئين في «تمارين الكاليسثنكس وتدريب الأثقال»، ونظّمت يومًا مفتوحًا ومعرضًا للتوظيف افتراضيين، واستضافت احتفالًا افتراضيًا بيوم العلم الإماراتي. وأخيرًا وليس آخرًا، ورغم القيود التي فرضتها الجائحة، نظّمت الجامعة حفل تكريم للمتفوقين استمتع به الجميع.
ومن الفعاليات اللافتة الأخرى في العام 2020/21 المؤتمر الدولي الأول لأمن الخليج العربي، الذي تضمّن كلمات رئيسية للجنرال ديفيد بترايوس والسفير فاليري تشيتشيلاشفيلي، وورشة عمل حول اتجاهات سوق الذكاء الاصطناعي، وقمة المرأة والمستقبل، وورشة عمل الدبلوماسية متعددة الأطراف.
العام الأكاديمي 2021–2022
المضي قُدمًا
مع استمرار جائحة كوفيد-19 في إعادة تشكيل المشهد العالمي خلال هذا العام الأكاديمي، مضت الجامعة قُدمًا واستضافت عددًا من المؤتمرات وورش العمل المبتكرة، منها قمة ابتكار المستقبل وعرض المواهب الجامعية، إلى جانب المؤتمر البحثي الدولي الخامس للجامعة. كما شاركت في معرض الصحة العربي 2022 وأسبوع دبي للموضة، وشاركت في استضافة مؤتمر عقول المستقبل الذي وفّر منصة للخبراء والشباب للحديث عن مستقبل مجالات خبرتهم في دولة الإمارات وخارجها.
وبالإضافة إلى ذلك، فخرت الجامعة بمشاركتها في فعالية النظام القانوني للتحكيم، ومنتدى المدن الذكية الثالث، وفعالية «بناء الجسور» التي سعت إلى وضع استراتيجيات لتصبح دولة الإمارات «لاعبًا رئيسيًا في عالم متعدد الأقطاب» (بحسب تعبير الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان).
وكان عامًا حافلًا لطلبة الجامعة أيضًا، إذ أُعلن عن فوز مجموعة من طلبة تصميم الأزياء في مسابقة ZAY العالمية لتصميم الأزياء، واختير عدد من طلبة العلاقات العامة ضمن ممثلي 13 دولة عربية أخرى في منتدى الاتصال الثالث تحت شعار «البحث والمبادرات المجتمعية». ولا يقلّ إثارةً معرض كلية التصميم الذي أعدّه طلبة متنوعون من الكلية.
ومن الفعاليات البارزة الأخرى في التقويم فعالية الجامعة السنوية للتوعية بسرطان الثدي، وأول يوم للتوعية بالتوحّد، إلى جانب دعمها لبرنامج «أبطال التواصل المناخي» في دولة الإمارات، الذي صُمّم حول قمة COP26 لتطوير وتعزيز الدعم للعمل المناخي بين الشباب والمؤسسات في الدولة، مع بناء شبكة من أبطال المناخ.
وعلى صعيد استقطاب الطلبة، عملت إدارة القبول بجدّ على تنظيم عدة أيام مفتوحة تمكّن فيها الطلبة المحتملون من زيارة الحرم الجامعي والتحدث مباشرة مع السفراء الطلابيين والموظفين. ورافق هذه الفعاليات الموجّهة للخارج عدد من الفعاليات الداخلية مثل معرض الأندية، ومعرض التوظيف، ومسابقة تصميم القمصان، وفعالية ومنتدى مشاريع التخرّج في كلية الإعلام. واحتفاءً بالطلبة الخريجين، نظّمت الجامعة حفل تخرّج استثنائيًا في إكسبو 2020 دبي، إلى جانب حفل تكريم للمتفوقين لا يُنسى.
العام الأكاديمي 2022–2023
نمو واعتراف عالمي
في العام الأكاديمي 2022-2023، حققت الجامعة الأمريكية في الإمارات إنجازات مهمة جعلته عام نمو واعتراف واحتفال. وكان من أبرزها المؤتمر البحثي الدولي الخامس للجامعة (AUEIRC) تحت رعاية معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد في دولة الإمارات، الذي هدف إلى توفير منصة للباحثين لعرض ومناقشة أحدث التطورات والاتجاهات والتحديات في مجالاتهم، وغطّت موضوعاته مجالات واسعة تشمل العلوم الإنسانية والاجتماعية وإدارة الأعمال وتقنية المعلومات التطبيقية.
وتلاه مؤتمر IAGSC الثاني، الذي أُقيم تحت رعاية معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، وغطّى مجالات فرعية متنوعة في العلاقات الدولية تشمل الأمن والدبلوماسية والاقتصاد والأمن السيبراني. وتجلّى نجاح المؤتمر في المشاركة الفاعلة للطلبة والخريجين، ما يعكس تفاني الجامعة في البحث والتعاون وإعداد قادة المستقبل.
ومن الإنجازات المهمة دعوة رئيس الجامعة للمشاركة متحدثًا في جلسة نقاشية ضمن فعالية Times Higher Education (THE) للاستدامة، المؤتمر العالمي للتنمية المستدامة (GSDC)، الذي استضافته جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية، وهي دعوة مرموقة أكّدت ريادة الجامعة في الاستدامة والتزامها بأهداف التنمية العالمية. علاوة على ذلك، دخلت الجامعة تصنيف Times Higher Education (THE) لأول مرة، ما وضعها بين مؤسسات التعليم العالي المعترف بها عالميًا.
وقيّمت The National Association of Schools of Art and Design (NASAD) برامج البكالوريوس الأربعة في كلية التصميم بأنها متكافئة جوهريًا مع البرامج المعتمدة في الولايات المتحدة، ما يعكس التزام الجامعة بالتميّز في التعليم. كما توسّع الحرم الجامعي من مبنيين إلى ثلاثة مبانٍ، ما عزّز بيئة التعلّم للطلبة وأعضاء هيئة التدريس.
واحتفل معرض السيارات في الجامعة بعامه العاشر، مستقطبًا أكثر من 15,000 زائر وعارضًا مجموعة من السيارات الكلاسيكية والرياضية والدراجات النارية إلى جانب عروض تفحيط مثيرة. وواصل معرض التوظيف في الجامعة سدّ الفجوة بين الطلبة وسوق العمل بتوفير فرص التدريب والتوظيف، ليختتم عامًا حافلًا بالإنجازات والمشاركة المجتمعية النابضة.